السيد حامد النقوي
16
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبى هريرة قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو فى محفل من اصحابه ان تنظروا الى آدم فى علمه و نوح فى همّه و ابراهيم فى خلقه و موسى فى مناجاته و عيسى فى سننه و محمّد فى هديه و حلمه فانظروا الى هذا المقبل فتطاول الناس فاذا هو على ابن ابى طالب فاورد المفجّع ذلك فى قصيدته و فيها مناقب كثيرة و اوّلها ايّها اللّائمى لحبّى عليّا قم ذميما الى الجحيم خزيّا أ بخير الانام عرّضت لا زلت مذؤدا عن الهدى مزويّا اشبه الانبياء كهلا و زولا و فطيما و راضعا و غذيّا كان فى علمه كآدم إذ علّم شرح الاسماء و المكنيّا و كنوح نجا من الهلك من سيّر فى الفلك إذ علا الجوديا و جفا فى رضى الاله اباه و اجتواه و عدّه اجنبيّا كاعتزال الخليل آزر فى اللَّه و هجرانه اباه مليّا و دعا قومه فآمن لوطا قرب النّاس منه رحما و ريّا و علىّ لمّا دعاه اخوه سبق الحاضرين و البدويّا و له من ابيه ذى الايد اسماعيل شبه ما كان عنّى خفيّا انّه عاون الخليل على الكعبة إذ شاد ركنها المبنيّا و لقد عاون الوصيّ حبيب اللَّه إذ يغسلان منها الصّفيّا رام حمل النّبى كى يقطع الأصنام من سطحها الميول الحنيّا فحناه ثقل النبوّة حتّى كاد يناد تحته مثنيّا فارتقى منكب النبى علىّ صنوه ما اجلّ ذا المرتقيّا فاماط الاوثان عن طاهر الكعبة ينفى الرجاس عنها نفيا و لو انّ الوصيّ حاول مسّ النجم بالكفّ لم تجده قصيّا أ فهل تعرفون غير علىّ و ابنه استرحل النبىّ مطيا